ترامب يحذر الصين وروسيا من تسليح إيران وسط تصاعد المواجهة العسكرية الأمريكية
كتب | محمد حجازى
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، كلاً من الصين وروسيا من تقديم أي دعم عسكري لإيران، مؤكدًا أن تزويد طهران بالأسلحة لن يصب في مصلحة بكين أو موسكو، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إنه يثق في تأكيدات الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بعدم تزويد إيران بالأسلحة حتى الآن، مشددًا على أن أي تغيير في هذا الموقف ستكون له تداعيات سلبية على البلدين.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “الدولتان اللتان يتردد اسمهما كثيرًا في سياق الأزمة الإيرانية ليستا منخرطتين في دعم طهران، وإذا حدث ذلك فسيكون أمرًا سيئًا للغاية، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما.”
وأوضح ترامب أن الرئيس الصيني أبلغه خلال لقائهما في العاصمة الصينية بكين خلال شهر مايو الماضي، بأنه لن يقدم أي أسلحة لإيران تحت أي ظرف، مؤكدًا أنه يثق في هذا التعهد نظرًا لطبيعة العلاقات بين البلدين.
كما أشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم له تأكيدًا مماثلًا، رغم استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تبيع أسلحة مباشرة إلى أوكرانيا، وإنما إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تتحمل التكلفة الكاملة، بينما لا يعلم كيفية توزيع تلك الأسلحة بعد تسليمها.
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث دخلت الضربات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية يومها الثالث عشر، مع توسيع نطاق العمليات لتشمل مواقع عسكرية وبحرية في عدة مناطق، من جنوب إيران وحتى سواحل بحر قزوين.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها استهدفت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة، ومستودعات للطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات، بالإضافة إلى قدرات بحرية، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى تقليص التهديدات التي تمثلها إيران للملاحة الدولية في مضيق هرمز.
في المقابل، أكدت إيران استمرار جاهزيتها للرد على أي تصعيد جديد، مشيرة إلى أنها استهدفت مواقع أمريكية في المنطقة، ومحذرة من توسيع دائرة المواجهة إذا واصلت واشنطن عملياتها العسكرية.
كما أعلنت السلطات الإيرانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الغارات الأخيرة التي استهدفت عدة محافظات، فيما تواصلت التقارير عن وقوع انفجارات في مناطق استراتيجية، من بينها بندر عباس، وجزيرة قشم، ومواقع مطلة على ساحل بحر قزوين.







